فهرس الكتاب
فى الطريق الى سيناء ترى اعلانات الخمور تسد عليك الأفق حتى تعرف أن مصر أصبحت متحضرة، فبعد أن هاجمنا اعلانات الخمور في الصحف يبدو أننا نجحنا في إحراجهم، ولكنهم نقلوا الاعلانات الى طريق مصر - السويس، وهذه هى مصر مبارك.
إننا نرفض أن تتحول سيناء الطاهرة أرض الأنبياء التى كلم فيها موسى ربه الى ماخور لبنى اسرائيل بعد أن كفروا بألواح موسى وعادوا مرة أخرى لعبادة عجل السامرى الذهبى.
نرفض أن يتحول المصريون والمسلمون الى عبادة عجل السامرى من خلال الحديث عن الرزق عن طريق سقاية الخمر وإدارة موائد القمار وأوكار الزنا.
أما المصريون الذين ذهبوا الى طابا للاستمتاع بالعطلة، فأى استمتاع شعرتم به وأنتم بين اليهود المغتصبين القتلة عن يمينكم وعن شمائلكم، وأن تسبحوا معهم في نفس حوض السباحة وتتراقصوا معهم في نفس القاعات.
أعرف مصريين كثيريين لديهم القدرة على تمضية العطلات في فنادق 5 نجوم في طابا ولكنهم يشمئزون من الأعداد الغفيرة للصهاينة وكل المصريين يعلمون ان طابا تحولت الى مستعمرة يهودية، لذلك يعزفون عن زيارتها.
والدولة هى المسئولة لأنها تحمى هذه الأوضاع المعوجة، وتفسد قطاعات من شعبها وكان لابد من اصلاح هذه الأوضاع بالتفجيرات أو بدون التفجيرات.
لابد من منع الصهاينة من دخول مصر حتى نجد حلا لقضية فلسطين، مصر ليست مكانا للفسحة والمتعة لهؤلاء القتلة.
وما لم تفعله الحكومة وما لم تقو عليه الحركات السلمية، قامت به هذه الضربات المسلحة. فهرب اليهود هروبا كبيرا بغير رجعة ان شاء الله.
من كان يتصور أن بمصر 45 ألف يهودى عبروا خلال يومين ليحتفلوا في مصر بعيدهم بينما المعارضون في القاهرة يدبجون البيانات المؤيدة للانتفاضة ويستنكرون أفعال الصهاينة، بينما حكامنا في حالة وصال دائم مع شارون وأعوانه لتنفيذ خطته للانسحاب من غزة والتى تحولت الى خطة إبادة غزة.