* النظام الجزائري بعد المصالحة هو أكثر انحرافا ما قبل المصالحة في جميع الميادين، و لهذا ظهرت ما أسمّيه قوارب الموت، كما أنّ الكثير من الشباب التحق بركب إخوانه مرابطا في سبيل الله تعالى حتّى يسترجع حقوقه.
* دوام الحال من المحال، نعم، شريطة العمل لإزالة الحال، أمّا الركون إليه بحجّة أنّه لا يدوم فهذا مخالف لسنة الله في هذا الكون حيث ربط الأسباب بالمسببات، فإذا أردنا أن لا يدوم حال الكفر و حال الظلم فلابدّ من القيام لإزالة هذا الكفر و هذا الظلم.
\ قالوا غفر الله لهم: إن إخواننا بالجزائر إن لم يعلموا اليوم قيمة عبد العزيز بوتفليقة .. فلن يدركوا قيمته إلا بعد فوات الأوان .. حينما يعود العسكر مرة أخرى لحكم الجزائر .. ويسوقون الآلاف من أبناء الحركة الإسلامية إلى السجون .. وتكميم أفواه الباقين بالحديد والنار. انتهى
و في هذه الفقرة كلام بلا علم و بيانه:
* من أين لكم أنّ العسكر لم يعودوا يحكمون في البلاد.
* من أين لكم أنّ المشكلة في العسكر وحدهم.
* إنّ مشكلة الجزائر معقّدة، فمنذ الاستقلال صراع في هرم السلطة بين طائفتين، طائفة تحكمها المخابرات، و طائفة يحكمها العسكر؛ و بين الطائفتين تنافس يصل إلى حدّ سفك دماء الشعب البريء، و لهذا بتنا نسمع من بعض رجالات السياسة أنّ المشكلة في الجزائر ليست في شخص يبقى أو يذهب بل المشكلة عميقة و هي في نمط الحكم في الجزائر، من يحكم الجزائر فعليا.
و هذا الّذي كنّا نقوله منذ سنوات، انّه لابدّ من تغيير النظام لا الرجال.
* من قال لكم أنّ أبناء الحركة الإسلامية الآن لا يساقون إلى السجون؟!
* من قال لكم أنّ النظام لا يُكمّم الأفواه بالحديد و النار.
فكان على الإخوة بالجماعة الإسلامية المصرية أن لا يحشروا أنفسهم فيما لا يعنيهم و فيما ليس لهم به علم.