الصفحة 22 من 30

1.في إجارة المسلم نفسه من عدوه في الجوانب العسكرية والأمنية خيانة لله والرسول، والله تعالى يقول: چ ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ?چ [الأنفال:27] .

2.في هذه الإجارة إيذاء للمؤمنين، والله تعالى يقول: چ ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? چ [الأحزاب:58] .

3.جاءت الآيات ناهية عن موالاة هذا الصنف من الأعداء، والله تعالى يقول فيها: چ ? چ ... چ چ چ ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ... ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ں ں? ? ? ? ? ?چ [الممتحنة:8 - 9] ، وقوله تعالى في آية أخرى: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? چ ... إلى قوله تعالى: چ چ ? ? ? ? ? ?چ [الممتحنة:1] ، وقوله تعالى في آية أخرى: چ ? ? ? ? ? چ [المائدة:51] .

4.إذا كان القرآن قد لام من تخلف عن غزوة تبوك مع القدرة على المشاركة فيها، فتكون إجارة المسلم نفسه من عدوه في الجوانب العسكرية أشد جرمًا عند الله تعالى، والله تعالى يقول: چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ... ٹ ... ٹ ٹ ٹ ? ... ? ? ? ... ?چ [التوبة:118] .

ثانيًا: من السنة:

1.عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - رضي الله عنه - يَقُولُ: (بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ قَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً، وَمَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا، فَانْطَلَقْنَا تَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الرَّوْضَةِ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ، فَقُلْنَا: أَخْرِجِي الْكِتَابَ، فَقَالَتْ: مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ، فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُلْقِيَنَّ الثِّيَابَ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا، فَأَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت