فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 220

وهو اختيار المرداوي رحمه الله (1) وقول عند الحنابلة (2) وهو اختيار ابن جرير الطبري (3) (4) .

أدلتهم:

أ/ لأن الله تعالى ذكره جعل توبة كل ذي ذنب من أهل الإيمان تركه العود منه والندم على ما سلف منه واستغفار ربه منه فيما كان من ذنب بين العبد وبينه دون ما كان من حقوق عباده ومظالمهم بينهم , والقاذف إذا أقيم عليه الحد أو عفى عنه فلم يبق عليه إلا توبته من جرمه بينه وبين ربه فسبيل توبته منه سبيل توبته من سائر أجرمته (5) .

(1) الانصاف 29/ 395

(2) المغني 14/ 190

(3) ابن جرير: محمد بن يزيد الطبري , الإمام العالم المجتهد صاحب التصانيف البديعة , أكثر من الترحال , ولقي نبلاء الرجال وكان من أفراد الدهر علمًا وذكاءً وكثرة تصانيف. سير أعلام النبلاء 14/ 268

(4) تفسير الطبري 18/ 81

(5) تفسير الطبري 18/ 81

المناقشة:

أن ذلك في الذنوب على وجه العموم أما القاذف فهو مخصوص فلا بد فيه من زيادة على الندم والاستغفار وذلك بأن يكذب نفسه لما يأتي في أدلة القول الثاني ثم أن الندم والاستغفار والاعتراف بتحريم ما أقدم عليه لا مصلحة فيه للمقذوف (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت