أ/ قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا ينبغي أن يكون القاضي قاضيًا حتى تكون فيه خمس خصال , عفيف , حليم , عالم بما كان قبله , يستشير ذوي الألباب , لا يخاف في الله لومة لائم (4) .
ب/ قول عمر بن عبد العزيز _ رحمه الله: ينبغي للقاضي أن يجتمع فيه سبع خلال إن فاتته واحدة كانت فيه وصمة العقل والفقه , والورع , والنزاهة , والصرامة و والعلم بالسنن بالنسب , والحكم (5) .
الترجيح:
لعل الراجح _ والله أعلم _ أن الورع شرط مستحب , وهو صفة كمال ممن اتصف بها , فإنه يقدم على غيره في القضاء لعدم وجود دليل صريح على اشتراط الورع في القاضي , ولأن مقام الورع رفيع لا يبلغه إلا قلة من الناس.
(1) القوانين الفقهية 1/ 195 , أنظر التاج والاكليل 6/ 87 , 103 مواهب الجليل 6/ 103
(2) روضة الطالبين 11/ 97
(3) الإنصاف 28/ 3305 , الفروع 6/ 376 , كشاف القناع 6/ 310 , شرح الزركشي 7/ 480
(4) المغني 14/ 17 , وأنظر أرواء الغليل 8/ 239
(5) أورده البخاري في صحيحه في كتاب الأحكام _ باب متى يستوجب الرجل القضاء _ ص: 597 , ورواه البيهقي في السنن 10/ 110 , وكلاهما بلفظ خمس خصال , أنظر إرواء الغليل 8/ 239