المعاصر.
ويضيف بعض الباحثين أسبابًا أخرى، منها:
1 -الشعور بعدم الحاجة للاجتهاد عند طلبة العلم الناتج عن الثروة الفقهية الكبيرة المدونة، فلا تكاد تجد مسألة إلا وفيها رواية عن صحابي أو تابعي أو إمام.
2 -تركز الاهتمام بكتب المذاهب الفقهية.
3 -الهالة الكبيرة التي أحاطها تلاميذ الأئمة حول آراء شيوخهم، مما منعهم ومنع غيرهم من تنازل بعضها بشيء من النقد والتمحيص.
4 -سبب آخر ومهم - وهو في نظري - من الأسباب التي حان الوقت للوقوف عندها طويلًا؛ والاجتهاد العاجل في محاولة حلها، وهو: طريقة التعليم أو التفقيه الشرعي، التي باتت تعتمد بصورة غالبة على التفقيه المذهبي وتكتفي به، بل وبمجرد النظر والدراسة في كتب المذاهب، وهذا جيد ومطلوب، ولكن الواجب أن يقترن به تفتيح ذهن الطالب للتأمل في مدارك الأئمة وطرق الاستدلال والنظر في القواعد والضوابط الفقهية والأشباه والنظائر، لتعويد الطالب على التخريج ومعرفة الحكم بدليله.
وقديمًا أشار العلامة ابن خلدون رحمه الله لمثل هذا، حيث قال: «اعلم أنه مما أضر بالناس في تحصيل