فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 66

وتصرفاتهم لكونه كلام الله تعالى القديم المحفوظ من التغيير) [1] . وأكثر الفتاوى التي وقفت عليها تتجه إلى التحريم؛ بل بعضها أغلظت في العبارة كما سأشير فيما بعد.

القول الثاني:

جواز استخدام قراءة القرآن كنغمة اتصال أو نغمة جرس للتنبيه وهذا قول بعض المعاصرين.

أدلة القول بالتحريم:

[1] فيه استخفاف وامتهان لآيات الله في تعرضه لقطع الآيات في حال الرد أو رفض المكالمة، وقد يؤدي هذا القطع إلى الإخلال بالمعنى.

[2] فيه إخلال بمنزلة القرآن العظيمة، قال تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} [2] ، وقال تعالى: {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [3] .

[3] أنه قد يصدر صوت القرآن في مواضع لا تليق به كدورات المياه.

(2) سورة الطارق الآية: 13 - 14.

(3) سورة الحشر الآية: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت