وتصرفاتهم لكونه كلام الله تعالى القديم المحفوظ من التغيير) [1] . وأكثر الفتاوى التي وقفت عليها تتجه إلى التحريم؛ بل بعضها أغلظت في العبارة كما سأشير فيما بعد.
القول الثاني:
جواز استخدام قراءة القرآن كنغمة اتصال أو نغمة جرس للتنبيه وهذا قول بعض المعاصرين.
أدلة القول بالتحريم:
[1] فيه استخفاف وامتهان لآيات الله في تعرضه لقطع الآيات في حال الرد أو رفض المكالمة، وقد يؤدي هذا القطع إلى الإخلال بالمعنى.
[2] فيه إخلال بمنزلة القرآن العظيمة، قال تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} [2] ، وقال تعالى: {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} [3] .
[3] أنه قد يصدر صوت القرآن في مواضع لا تليق به كدورات المياه.
(2) سورة الطارق الآية: 13 - 14.
(3) سورة الحشر الآية: 21.