كبرى لا يمكن تصورها في سنين قصيرة! بلغوا المشرق والمغرب، هكذا يصنع الإسلام، هكذا يصنع التوحيد، محمد - صلى الله عليه وسلم - دعا إلى الله فتح المشرق والمغرب.
وعندما تصبح جماعة من الجماعات علاقتها من خلال نظرة الناس إليها ومن خلال علاقة البشر معها لا تعدو أن تكون سوقًا لشخص اسمه ("Marks and Spencer"أو '' sinz brakes") فاتح لوَحْدِه دكان له خاص، شخص يرفع راية باسمه تعبر عن رُؤاه تعبر عن ذاتيَّته."
أمَّا إذا قام المرء بالتوحيد فإنه يبقى طاقة إلى أن يخدش التوحيد، الإسلام بقي يمتد والتوحيد صافيًا نقيًا، هذا التوحيد دخلَتَ فيه عوامل مفسدة فإنها وقَّفَتَ الإسلام وصار مُدافِعًا ثم صار فقه لهذا الدفاع.
بعد التقصير يأتي التبرير، وهكذا يبقى المرء عظيمًا في دين الله، عظيمًا على الأرض ما دام موحدًا {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} لأنه يفهم توحيد الله -عز وجل-، والمرء ولو بَلَغ الدنيا بأسْرِها فإن في عنقه الذلة تجرجر به؛ لأنه ليس موحدًا.
هذه الجماعات ترونها على أرض الواقع من الذي يطمئن نفسك إلى عظمته وإلى محبته؟ أتلك الجماعات التي تتساقط على أبواب السياسيين فلا يستطيع الواحد منهم أن يبرر لأتباعه حركة من حركاته وقولًا من أقواله؟ الأمثلة كثيرة والوقت يضيق.
فاللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئلت به أعطيت أن ترزقنا توحيدًا صافيًا
اللهم اجعلنا مسلمين لك، عبادًا لك وحدك لا شريك لك، اللهم وفقنا لطاعتك وأكرمنا بنُزُلك وخذ بأيدينا إلى الحق والهدى.
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان الذين أعلنوا براءتهم من كل طواغيت الأرض، وأعلنوا ولاءهم لك وحدك ولمن أحببتَ وأمرتَ بولايته يا أرحم الراحمين