وها هو الكفر قد بلغ مداه وتعاظم إلى نهايته، وما ارتفع شيءٌ كما قال الحبيب صلّى الله عليه وسلّم: (ما ارتفع شيءٌ إلّا كان حقّاً على الله أن يضعه) ، فهاقد بلغ الكفر مداه و انتهى إلى نهايته وقال ما لا يمكن أن يقول بعده!
{إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها} [يونس: 24] ووالله ربّ العرش العظيم أنها النهاية لمملكة الشيطان بأيدي جند الله ورجال التوحيد الذين يعدّهم الله في الخفاء، إي والله أيها الإخوة الأحبّة فوالله قد أذِنَ دمار هذه الدُّول وأَذِن الله بسقوطها، وأزفت هذه الدول إلى نهايتها، ووالله ما هو إلا صبر ساعة كما قال أئمتّنا إنّما النصر صبر ساعة، وسترون خيل الله عزّ وجلّ ورجالها وهم يصرخون - إي والله - يا خيل الله اركبي، وبقوله صلّى الله عليه وسلّم: (إنّا إذا نزلنا بساحَة قومٍ فساءَ صباح المُنذَرين) .
فاللهم يا ربّنا يا غارة الله جُدّي السير مسرعةً في بعث دولة الإسلام، يا غارة الله
وإنا نسأل ربّنا وهو مولانا و عليه توكّلنا و اعتمادنا أن لا نموت حتى نشفي الصدور بذبح هذه الكلاب وجزّ رقابها و بإراقة دمائها النجسة،
اللهم يا واحد يا أحد لا تميتنا حتّى نرى دولة الإسلام التي يعزّ فيها أولياء الله ويُذلُّ فيها أعدائه، اللهم يا واحد يا أحد أن لا تميتنا حتّى نرى انتصار المجاهدين في الشّيشان و أن نرى البيت الأبيض مُكلّلاً بالسواد وأن نرى جيوش الإسلام تخفق وتضرب سنابكها في كلّ بلاد العالم كما بشّرنا بذلك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو يقول لابنته فاطمة: (ليس على أبيكِ كربٌ بعد اليوم)