تنظر وحدك أنك أنت وصلت خمسة متر، لا، انظر للأُمَّة كم حققت. هذا مختصر الحديث وإن كان هذا بحث يحتاج أصلاً إلى توسّع واستفاضة.
أحد الإخوة: أنت قلت أن أبا ذر - رضي الله عنه - شيوعي، من أين أتيت بهذه الفكرة؟
الشيخ أبو قَتادة: لعنهم الله، أنا أقول ما قالوا، لأنه عندهم أن أبا ذر - رضي الله عنه - رجل اشتراكي لأنه كان يدعو إلى عدم كَنز المال، بل دعا الأغنياء لينفقوا جميع أموالهم ليتساووا مع الفقراء، قالوا وهذا هو أساس الشيوعية، وهو مشاعية المال لكل الأُمَّة وعدم تفاضلها، هكذا قالوا لعنهم الله، هم يقولون، أنا لا أقول، أعوذ بالله.
أحد الإخوة يسأل سؤالاً، والصوت غير واضح ...
الشيخ أبو قَتادة: والله يا شيخي هذه قصة طويلة، أنت أدخلتنا في المشكلة الفقهية، معالجة الفساد الفقهي في الأُمَّة هذا صحيح يعني، الإمام البخاري هو إمام على أهل السُنّة و يوجد للأسف من أصلاً طَعَنَ في تراجم البخاري، الإمام البخاري رحمه الله تكلم عليه الأحناف كثيراً وردَّ عليهم في تراجمه، ( ... ) ، وإن كانت قضية فقهية لا أريد أن أتوسّع فيها الآن، لها بابها المستقل في معالجة الجانب الفقهي في الأُمَّة، دروس كثيرة تكلمنا عنه، وإن كان ربما يحتاج إلى تخصص في الحديث.
طيب، إخواني يكفي، أرجو أن أكون قد أوفيت في الحديث عن هذا الباب وأهميته، وأسأل الله - عز وجل - أن يوقفنا وإياكم لكثرة العلم والعمل.
الإطلاع؛ لا بُدَّ من القراءة حاولوا أن تقرأوا الكتب التي ذكرتها بعناية وتأني والاستفادة منها في فهم دين الله - عز وجل -.