النصيحة التي أخرجها علماء الأزهر في مدح حكام مصر قائلين: بالله عليكم أهؤلاء علماء أم أنهم كِلاب؟
يقولون في فتواهم المشهورة في قضية الإصلاح ما بين الجماعات المجاهدة وما بين حكّام مصر: وقد علِمنا أن حكام مصر لا يردون لله حكما ولم يألوا جهدًا في أن تبلغ الدعوة الإسلامية مداها!
حسني مبارك يا قوم مشغول ليل نهار وأنتم لا تدرون!! أنتم مجانين أيها الجهلة!
حسني مبارك مشغول ليل نهار في تطبيق الحكم الشرعي، وأن ينشر الإسلام في العالم كله حتى يصل الإسلام إلى زوجته سوزان!
مشغول ليل نهار!! لكن نحن لا ندري!
السياسة يا قوم أسرار لا نعرفها!
وإذا قيل لهؤلاء: نحن نتكلم عن المشهورين وإلا في كل بلدٍ قوّاد على دين الله وفي كل بلدٍ ينبحُ باسم دين الله! ويحرّف الكلم عن مواضعه في كل بلد!
لكن نحن نذكر المشهورين، هؤلاء العلماء الذين يتبجح الناس بالنسبة إليهم في بلد الحجاز، أين كلمة الحق التي يقولوها؟ هل كلمة الحق التي قالوها وقد قدم حاكمهم اللعين المرتد تسعة مليار دولار يتبجح أنه يمّن على المستضعفين في الأرض والمساكين ببعض الفتات الذي تخرجه قصورهم!
ومع ذلك يرسل إلى روسيا في وقت الانفتاح تأييدًا لها لقضية إرسال القوات إلى الجزيرة في حربها مع صدام يرسل لهم هدية تسعة مليار دولار!
والآن في هذا الوقت، أي دين وأي نصيحة تقوم بها! وهم الذين يمّدوا الآن المال وهو شريان الدم من أجل أن يقاتلوا الإخوة في الجزائر.
هل سمعتم بهذه التبرعات العظيمة التي يلقيها هذا الحاكم اللعين الأعور الدجّال إلى حكام الردة في الجزائر؛ ليقاتلوا الإخوة هناك؟ أي نصيحة سمعناها من استقبال وفد اليهود في الرياض؟
في أرض الجزيرة التي قال عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع في جزيرة العرب دينان) .
لكن كل بلد فيها عقدةٍ غريبة.
القذافي يشير يومًا هكذا فقط، هكذا بإشارةٍ تبعث بعض الشعاع، فيتوافد عليهِ هؤلاء العلماء أو العملاء وفودًا وزرافات؛ ليشكل منهم منظمة لنشر الإسلام في العالم.
قادتها بعض قادات الحركات الإسلامية، وهو خليط من صوفي وسلفي وإخواني كلها مثل مزبلة متسوّل أو كسلّة المتسوّل، وإذا كفّرهُ قوم فهو تكفير سياسي؛ لأنه هناك خصومة بينه وبين الدولة الفلانية!