جميعها من هذه الدول الفسيفسائية التي نصّب عليها على كل دولةٍ شيخ عشيرة غبي، يعتبر مداسًا زربولاً للكفرة وأعداء الله.
ألا يحتاج الإخوة الذين الآن لا يجد لقمة خبز لمن يجمع لهم القرش والدرهم من أجل أن يكفوا، تكف بطونهم عن الشكوى، ألا لعن الله الكذبة الذين يتلبسون ثياب الزور وحين يصبح للمسلمين جولة وصولة تجدهم يركضون كأنهم أئمة الأمر، كما حصل في أفغانستان وكما حصل في غيرها، هم قادة كل شيء! وأما حين الفتنة وحين يجد الجد والله لا تجدهم إلا كالكلاب يهربوا من المواجهة! وبعد ذلك يقول الناس: احترموا هؤلاء العلماء.
لا .. ولا كرامة لا احترام لهم ولا تقدير، حتى يقولوا كلمة الحق، وحتى يبينوا للناس الحق من الباطل {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187] .
اللهم نصرك الذي وعدت لإخواننا المجاهدين في سبيلك على أرض الجزائر المسلمة يا أرحم الراحمين.
اللهم أيدهم بتأييدك، ووفق بين قلوبهم وسدد رميهم، اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم.
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان في مصر وبلاد الشام.
اللهم كن للمستضعفين في السجون، إخواني ادعوا لإخوانكم، ادعوا لإخوانكم في صلواتكم، السجون ملأى بالذين فقط عذرهم أنهم عبدوا الله وتهمتهم أنهم أناس يتطهرون!
فاللهم كن لهم معينًا وناصرًا ومؤيدًا وأنزل عليهم شآبيب رحمتك وتأييد كرمك.
اللهم أنزل عليهم سكينة ملائتك يا أرحم الراحمين، وأيدهم بتأييدك يا أكرم الأكرمين.
اللهم ألحقنا بهم، اللهم بلغنا شأنهم وشأوهم.
اللهم أخرجنا من هذه البلاد إلى أرض جهاد يا أرحم الراحمين وارزقنا الشهادة في سبيلك، نعوذ بك من علائق الدنيا ومن فتنها ومن الصبو إليها أو الرغبة فيها.
اللهم اجعل رغبتنا إلى لقائك وشوقنا إلى النظر إلى وجهك يا أرحم الراحمين ورغبتنا إلى جنتك يا أكرم الأكرمين.
وأقم الصلاة