فهرس الكتاب
الجهاد يعني القوة لأن العالم تحكمه القوة.
الجهاد يحتاج الى ابداع لأن العالم سبقنا بأشواط بعيدة وكثيرة في تجذير أمراضنا ومعالجة أخطائه أولاً بأول.
الجهاد يعني الدم والقتل والتشريد والسجن وكل أنواع البلاء لأنه أقصى حالات الصدام الذي تعرفه البشرية في صراعاتها فلا يجوز لنا أن نجعل النتائج المرحلية لهذا الجهاد دليل خطئه، وبالتالي البحث عن البدائل.
لنعترف أننا عقمت عقولنا في تحقيق كيف نجاهد فذهبنا نحلق في أجواء الإصلاح الموطني وصنع الكلمات الرائعة والتي لا تملك دليلاً واحداً على صوابها الا أنها تحقق النصر العظيم لنا بلا تكاليف!
لن يعجز الباحثون في أحلامهم عن البدائل الجميلة السهلة أن يلبسوا أي بديل لباس الشرع والدين، فهي مهمة أتقنت على مدار التاريخ الإسلامي، إذ لن تكون أفكارهم أكثر سوءاً من التصوف وفلسفة اليونان ومع ذلك فإنه لم يعدم أهلها الاستدلا لها بقول الله تعالى وقول الرسول وحدث كذا وكذا.
ولن تكون كلماتهم أكثر سوءاً من فقه الحيل الخبيث لنجد له مستنداً من قاعدة أو حادثة تاريخية ما.
وكما تقدم فشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى جاهز لتمرير أي حلم لرجل أصاب عشاء ثقيلاً فبدأ يبدع في حلمه.
إيه يا ابن لادن كم عريت مفكرينا وقادة الفكر في العمل الاسلامي.
أواه عليك أيها الاسلام العظيم حين حملك أقزام يرضيهم بدل دخول البيت الأبيض وقصر الاليزيه أخذ رخصة لدرس في مسجد أو أخذ أذن لجمعية خيرية.
متى تنتج أمتي"ارطبونات"نضرب بها ارطبون الروم كما قال الصديق رضي الله تعالى عنه؟!
أيها المشايخ والمفكرون: