فهرس الكتاب
هو أن هؤلاء هم من أجهل الناس بحقيقة هذا الدين، والعظيم فيهم من أخذ منه شيئاً يسيرا في صباه، ثم رأى في نفسه صلاحية الحديث عن روح الدين وقواعده العامة.
إن من إمانة هذا الدين وحقه علينا وفي أعناقنا هو أن نكشف نهايات وفروع هذه الأفكار المنحرفة في داخل صفوفنا، وهو أمر شاق وعسير لأنه متقنع بلباس الإسلام وراية السلفية ودعوى الثورية والجهاد.
وأخيرا إن الخطورة من أمثال هؤلاء الزنادقة من أمثال حسن حنفي هي كخطورة الفلاسفة في تاريخنا على الفقهاء والمتكلمون فلئن عجز الفلاسفة أن يقودوا الأمة وتياراتها فإنهم لم يعدموا الشر بأن يتنشق المتكلمون والفقهاء والمفكرون زمرمة هذه الفلسفة ويعيدوا صياغة الشريعة والدين على أساسها.
والله الحافظ لدينه وقرآنه.