تقول زوجة هذا الفيلسوف بألم وحسرة: هل تعرف ماذا يوجد في داخلي!؟ وهل تدرك كم هي موحشة، جامدة، ومثلجة، أعماقي!؟
ومن نظر في حياة فيلسوف الوجودية الفرنسي سارتر وسفالته المنحطة مع صديقته المنحطة المسماة (سيمون دو بوفوار) علم إلى أي درجة من القذارة يمكن أن تصل مثل هذه العلاقات المحرمة، وقد وصلت بهما بهيميتهما إلى إقامة علاقات جماعية مع رجال ونساء.
لقد كتبت إحدى طالبات هذه الفيلسوفة!! الفرنسية واسمها بيانكا لامبلين كتابا مؤلمًا سمته (علاقة مشينة) وقد وصفت فيها كيف استغلت استغلالًا ساديًا مقرفًا.
في الجانب العربي اشتهرت نوال السعداوي بدعواتها الصاخبة لتحرر المرأة، وكتبت كتبا داعية إلى نبذ مفهوم البكارة والشرف، وحاولت مع زوجها الديوث المسمى شريف حتاتة أن يعيشا حياة البهائم الغربيين، وصرَّحا كما صرَّح زعيم الحداثيين أدونيس أنه لا يمانع من أن تعيش زوجته حالة حب (أي زنا) مع رجل آخر كما يعيش هو هذا، ولكن كل هذا كان ستارًا كاذبًا، فانتهت علاقة نوال السعداوي العجوز القبيحة مع زوجها الديوث المتصابي إلى الطلاق، وفي حوار معها في مجلات متعددة أعلنت عن سبب الفراق، وأنه الخيانة!!
هذه رحلة المآسي للمرأة بعيدًا عن شرع الله، ثم ما زالت أبواق الشيطان ترسل بسمومها لشباب ونساء الأمة المسلمة، بل وتقنن القوانين والتشريعات لحماية هذه الجرائم، وأما دعاة الدين والفضيلة فمكانهم السجون والقمع.
معركتنا في هذا الجانب عظيمة، فهي لا تتعلق فقط ببث معاني الحق، ولكن بتقديم المثال لعالم المجتمع المسلم، وعلى المرأة المسلمة أن تعلم أنها ركن هذه المعركة، فبدونها سيخسر المسلمون وتنهار الأسرة وينتشر الشر والضلال.
على المرأة ان تعلم أنها مجاهدة في سبيل الله وهي تحمي ظهر المجتمع بل صدره، وتقوم مقام الحصن الذي يمنع الاختراق.