الصفحة 13 من 54

فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (النساء 19) ، وعلى كل من الزوجين أن يغض الطرف عما في الآخر من قصور أو تقصير، قال عليه السلام لأبي أيوب (إن في طلاق أم أيوب حوبا أي إثمًا) ولهذا يتعين التمسك بعقد الزواج الذي جاء وصفه بالميثاق الغليظ، وكذا يتعين تقدير الصلة الحميمة بين الزوجين قال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} (البقرة 187) .

9 -نظرة الكثير من الناس إلى المظاهر والمادة وعنايتهم بالمظهر والصورة وإعراضهم عن الجوهر والمخبر، وعدم اعتبار الأخلاق والقيم والمثل العليا، فمن الناس من ينظر إلى المكانة الاجتماعية أو الوظيفة أو نوع المركب والمسكن.

10 -منع الأولياء بناتهم من التزويج طمعًا في مرتبها أو بقائها معهم في المنزل لخدمتهم ولم يعلم هذا الولي أن تصرفه هذا من باب العضل وهو منع المرأة من الزواج من رجل كفء مع رغبتها فيه.

11 -الشباب يرى أن الزواج يفرض عليه أعباء ومسؤوليات قد ينأى كاهله عن حملها كما يرى أن في الزواج تقييدًا لحريته، ومنعا له من الانطلاق واتباع الشهوات لأن الزواج في نظره يدخل في التزامات ومجاملات ومراعاة لحقوق المرأة حيث يجد نفسه غير قادر على الوفاء بحقوق الزوجية من النفقة والمعاشرة بالمعروف وتحقيق العدل وزد على هذا تحكم ولي المرأة في فرض قيود وشروط تتصل بالمهر والسكن وتحقيق رغبات الولي مع التغافل عن مصلحة المرأة والراغب في الزواج منها.

12 -ملاحقة القنوات الفضائية الهابطة التي تعنى بنشر التبرج والسفور، والرذيلة، ويدخل في هذا ما يعرف بالشبكة العنكبوتية وغرفة المحادثات، والهاتف الخلوي وما يجري من مغازلات وعرض للمفاتن وعبث الشباب بعواطف النساء (فمعظم النار من مستصغر الشرر) ويقول الشاعر احمد شوقي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت