وعليه فإن ثمرة الإنجاب ستكون متولدة من غير الزوجين الشرعيين المرتبطين بعقد الزواج.
يقول الدكتور محمد أيمن صافي: إن الخصية هي المصنع المتكامل الذي ينتج النطاف ولا تحتاج لعملها هذا إلا أوامر من الغدة النخامية، ولا تحتاج إلى آية مواد خارجية تدخل في تصنيع النطاف.
وهذا يعني أن الإنسان الذي يتلقى الخصية لا دخل له في إنتاج النطاف سوى أن غدته النخامية ترسل أوامر بواسطة رسلها الكيمياوية (الهرمونات) إلى الخصية الغريبة المغروسة, ثم تقوم الخصية بإنتاج النطاف ذاتيًا طوال فترة العمر الجنسي، فالنطاف من الخصية ... والخطية ملك الرجل المتبرع ... وهذا كما يبدو إنما هو تلقيح بويضة الزوجة بنطفة غير نطفة الزوج وهذا حرام، لأنه ينطوي ضمن دائرة الزواج الذي يستخدم طرفًا ثالثًا ألا وهو نطفة غريبة) [1] .
(1) انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حيا أو ميتًا، ص 130.