فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 120

الكلى لابد من ضبط الكلام في ثلاثة محاور، وهي:

1)هل عملية الغسيل في ذاتها مفسدة للصوم؟

2)هل يترتب على القيام بعملية الغسيل أن يتناول المريض بعض الأدوية أو الأطعمة؟

3)هل مرض الفشل الكلوي، وهو الذي يقوم صاحبه بإجراء عملية الغسيل من الأمراض المزمنة؟

وننتقل الآن إلى الكلام على هذه المحاور بشيء من التفصيل:

أما المحور الأول، وهو: هل عملية الغسيل في ذاتها مفسدة للصوم؟

فالجواب هنا إنما يؤخذ من الفقهاء، لأن الفقيه هو الذي يحكم بصحة الصوم أو فساده.

ولابد للفقيه أن يتصور أولا: عملية الغسيل ويتعرف على كيفيتها في الواقع، وهذا التصور إنما يؤخذ من الأطباء.

وعليه ثانيا: أن يجيب على الأسئلة العشرة التالية حتى يبني قوله بصحة الصوم أو فساده على اعتبارات واضحة متفقة فيما بينها، وإليك هذه الأسئلة:

1.هل المقصود بالصوم معنى معقول أو هو عبادة غير معقولة المعنى؟ وبيان ذلك: أن مفسدات الصوم المنطوق بها ثلاثة: الأكل والشرب والجماع فهل يتعين الاقتصار على المنطوق به أو يمكن إلحاق أشياء مسكوت عنها وقياسها على هذا المنطوق؟

2.ثم ما هو المعنى الجامع المؤثر في هذا الإلحاق؟

3.وهل هذا المعنى الجامع متحقق في غسيل الكلى أو لا؟

4.وهل العبرة في إفساد الصوم بما يدخل إلى الجسم ويخرج منه (كالقيء والحجامة) أو بما يدخل إليه فقط؟

5.وهل يؤثر في ذلك كونه يدخل إلى الجسم من منفذ معتاد أو غير معتاد؟

6.وهل خروج الدم من الجسم ثم دخوله إليه يعد بذاته مفطرا؟ أو يعد مفطرا لأنه يدخل معه شيء من الدواء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت