ونحوه من الأنف كان له حكم وصوله من الفم ثم هو والفم سواء ومنه يتبين أن استنشاق مثل هذه الأدوية لعلاج مرض الصدر لايفطر به الصائم 0 وكذا الحقن والتحاميل الشرجية ومع هذا أقول ينبغي للمريض أن يؤخر العلاج إلى الليل إذا أمكن ذلك خروجا من خلاف أهل العلم
المسألة الأولى: غسيل الكلى:
الذي يظهر لي - والله أعلم - أن غسيل الكلى بالطريقة المعهودة (الغسيل الدموي) لا يفطر الصائم، أما الغسيل بالطريقة الحديثة (البريتوني) فإن الصائم لو استعمله أفطر؛ لنفاذ السكر الموجود في المحلول إلى دم الصائم وهو هنا في هذه الطريقة مضاف بكثرة وينتقل إلى دم المريض.
المسألة الثانية: العلاج بالاستنشاق:
أرى أنه يجب على المريض استعمال القمع الهوائي عند استعماله للبخاخ بأنواعه وذلك لأنه في هذه الحالة لا يصل إلى المعدة شيء من الدواء بل كله يتجه إلى الرئة وعليه فإذا استعمله وهو صائم فإنه لا يفطر.
أما إستخدام البخاخ مباشرة فإن استعمله وهو صائم أفطر.
أما استعمال الرذاذ البخاري فإنه يفطر الصائم لوصول الرذاذ إلى المعدة.
المسألة الثالثة: التحاميل والحقن الشرجية:
أرى أن الصائم يفطر باستعمال الحقن الشرجية بسبب امتصاص القولون لمحتواها.
وأما استعمال التحاميل فإنها لا تفطر والله أعلم لأنها دوائية وغير