مستعمل الدواء يقوم مقام شرب الماء، فإن لم يكن كذلك فلا أراه مفطرا.
أما موضوع العلاج بالحقن الشرجية والتحاميل:
فأرى أنه إذا كان الماء الموجود فيها لمجرد التليين والتسهيل لوصول الأدوية فلا تفطر، فإن تجاوز الأمر ليكون مع العلاج تغذية فتكون مفطرة، والمرجع في تقدير ذلك للأطباء
وفي موضوع (غسيل الكلى وأثره على الصيام)
أرى أن الأمر يحتاج إلى بحوث أكثر خاصة من قبل الأطباء، حتى نقف على الواقع الطبي عبر أكثر من رؤية، وحتى يتم التأكد من أن المواد المعطاة في غسيل الكلى لاتحوي مواد للتغذية قصدا، وإن كنت أرى أن الغسيل البريتوني يختلف حكمه عن الغسيل الدموي في أن الأول أبعد عن التفطير من الثاني. والله أعلم
غسيل الكلى بنوعيه لا يفطر، وأما باقي المسائل فمتوقف فيها.
متوقف في جميع المسائل.
متوقف في جميع المسائل.
المسألة الأولى: غسيل الكلى
هو من المفطرات وذلك لما يلي:
1.أن فيه إخراج الدم من الجسم ثم إعادته إليه مرة ثانية، فهو أشبه ما يكون بالقيئ إذا خرج ثم أعاده الصائم مرة أخرى إلى جوفه، فإنه يفطر بذلك.
2.أن الغسيل فيه إخراج للدم من الجسم، فيلحق بالحجامة التي