فهرس الكتاب
التداوي ببحثٍ ودراسةٍ مستقلةٍ؛ فإن هذا مما يعين على حسن التصور وجودة الحكم، ويخفِّف الرهَق العلمي والبحثي على مُعَانيه.
وقد قُسم لي - والحمد لله على كل حالٍ - دراسة موضوع:"غسيل الكُلَى وأثره في إفساد الصوم"، وأنعمتُ بالموافقة على الكتابة فيه؛ تعاونًا على البر والتقوى، وتقديرًا للأجلَّة القائمين والمشرفين على هذه الندوة المباركة.
وأودُّ أن أشير في هذه - المقدِّمة - إلى الأمور التالية:
أولًا: أنَّ الوقت المحدَّد والمحدود لكتابة هذا البحث، كان مؤثرًا في مدى البحث وطريقة الكتابة.
ثانيًا: أني لم آل جهدًا، ولم أدَّخِر وقتًا - إن شاء الله تعالى - في أخذ تصوُّرٍ واضحٍ كافٍ، مؤهِّلٍ للحكم على هذا الموضوع، وقد كان من آليات ذلك:
-العرض المفيد الموجز الذي قدَّمه زميلي سعادة الأستاذ الدكتور عبد الكريم السويداء رئيس قسم الباطنة، واستشاري أمراض الباطنة والكلى / كلية الطب - جامعة الملك سعود.
-البحثُ الجيِّد الذي قدَّمه سعادة الأستاذ الدكتور محمد علي البار، لدورة المجمع الأخيرة، فيما يتعلق منه: بموضوع غسيل الكلى في مجال المفطِّرات.
وقد جعلتُ هذين ملاحق لهذا البحث؛ ليكون القارئ على بصيرةٍ وحسن تصوُّرٍ لموضوع"غسيل الكلى"، وأحثُّ القارئ على الابتداء بقراءتهما لذلك.
-زيارتي الميدانية لوحدة غسيل الكلى، وذلك يوم السبت 12 شعبان 1428 هـ، بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز - بجدة، وقد كان ذلك بتفضلٍ من سعادة الأستاذ الدكتور سعد الشُّهِّيب، استشاري أمراض