للعلوم)، وعُرّف هذا المصطلح بتعريفات كثيرة, منها: إبراز الأُسس الإسلامية التي تقوم عليها العلوم.
أيضًا من الإطلاقات التي أُطلقت على هذا المشروع: (التوجيه الإسلامي للعلوم) , وعُرّف هذا المصطلح أيضًا بتعريفات كثيرة, منها: إعادة النظر في الدراسات العلمية بعامة, والإنسانية بخاصة, وتأصيلها وفق ثوابت الفكر الإسلامي وصياغتها في إطار الإسلام.
كل هذه التعريفات تقوم على الركنين اللَّذين ذكرناهما, وهما: أن تُخلَّص العلوم من المواد التي أُقيمت عليها -المادية والعلمانية والوثنية-, وتُبنى من جديد على المواد الشرعيَّة, وكان هذا هو الهدف المحوري لأصحاب هذا المشروع.
هناك من فرّق بين مصطلح (التأصيل الإسلامي) و (التوجيه الإسلامي) , وهو الدكتور التركي الشهير مِقداد يالجِن, وهو أيضًا أحد المفكرين المسلمين المعاصرين, فرَّق بين مصطلح التأصيل الإسلامي للعلوم, وبين مصطلح التوجيه الإسلامي للعلوم, فذكر أن التأصيل هو: بناء العلوم ابتداءً على وفق الأصول الإسلامية, قال:"وهو متعلق بشكل كبير بالعلوم الإنسانية", والتي هي علم النفس, وعلم الاجتماع, والتاريخ, والعلوم المتعلقة بدراسة الحالة الإنسانية.