ونحن نتحدث عن ما يقدمه الإسلامي وليس عمَّا تقتضيه الأصول الإسلامية, ما تقتضيه الأصول الإسلامية في ذاتها لا شك أنه هو الصواب وهو المقدم دائمًا.
• الناقص الرابع: تقديس التجارب السابقة وعدم مراجعتها.
الفكر الإسلامي قدَّم تجارب كثيرة: تجارب سياسية, وتجارب اجتماعية, وتجارب فكرية, ومع ذلك حتى الآن لم نرَ مراجعات صادقة لهذه التجارب حتى نستفيد منها, وإنما تُراجع على استحياء, وبعض من راجعها مراجعات صادقة جُوبِه وحُورب.
فهذه إحدى الإشكاليات والنواقص الكبرى في الفكر الإسلامي، وخاصة عند قادته أنهم لا يقبلون بالمراجعات الصادقة, ولهذا ما لم نستخدم المراجعة الشمولية الصادقة سنبقى في مكاننا، فهو ناقص كبير وعميق التأثير.
• الناقص الخامس: الخلل في ترتيب الأولويات.