فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 208

فمن شروط تحديد الأولويات الناجح أن نهتم اهتمامًا كبير بتحديد الخارطة الفكرية.

ولو سألت كثير من المشتغلين بالفكر الإسلامي وقلت: ما هي الخارطة؟ أتوقع أنه لا يقدم جوابًا ناضجًا، يقدم جوابًا من طرف الذهن يصلح أن يبين لنا طرفًا من الخارطة ولكنه لا يبين لنا الخارطة كما هي؛ فخارطة الفكر الإسلامي تعاني من الضبابية ومن التغيير في مكوناتها كثيرًا, ولهذا يأتي بعض من يقدم شيئًا على شيء وأكبر مثال على ذلك مثال مشروع أبي الأعلى المودودي؛ حين جعل قضية الحاكمية هي اللب الأول في الفكر الإسلامي ونقده وحيد الدين خان في كتابه الشهير [خطأ في التفسير] , وقد ذكرت بعضها في مقالين: المقال الأول منشور بعنوان [محور دعوة الرسل] , والمقال الثاني بعنوان [خارطة الإسلام هل هي قابلة للتغيير؟] وكلا المقالين منشور في النت.

• الناقص السادس: التَّحزُّب والتَّفرُّق.

ظهرت ظاهرة الحركات الإسلامية في الفكر الإسلامي فأصبح ينتسب إليها عدد من الشباب المشتغلين بالحركة الإسلامية، وأصبحت هذه الحركات هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت