فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 312

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: مُبادَرَةُ السَّحَرَة إِلَى الإيمانِ، حَتَّى إن الإيمانَ كَانَ كأنَّه أمر اضطراريّ؛ لقوله: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ} ؛ لقوَّةِ ما شاهدوا من الآيَاتِ الَّتِي لم يَتَمَكَّنُوا معها أن يتأخَّروا، فلمَّا رَأَوُا الآيَاتِ ما أَمْكَنَهُمْ أن يتأخَّروا عنِ الإيمانِ، فكأنَّهم أُلقوا اضطرارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت