حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي" [1] ، فلا يصير فيه مدحٌ لأنَّ الظُّلْمَ - على مُقتضَى قولهِم - مُحالٌ لِذاتِهِ، والمحالُ لذاتِه لا يُمْدَحُ اللهُ به؛ إذِ المُحالُ به غير واقعٍ، ولا يكون لقولِهِ تَعالَى في الحديثِ القُدُسِيّ:"يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي"معنًى."
فالصَّوابُ أنَّ الظُّلم من الأمور المُمْكِنة لكنَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى منزَّه عنه.
(1) أخرجه مسلم: كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، رقم (2577) .