أحقُّ و ( ( أَلَصُّ مِنْ شِظَاظٍ ومما زاد على ثلاثة ك (( هذَا الكَلاَم أخْصَرُ مِنْ غَيِرِه ) ) وفي أفعلَ المذاهبُ الثلاثة وسُمِعَ (( هُوَ أعْطَاهُمْ لِلدَّرَاهِمِ وَأوْلاَهُمْ لِلْمَعْرُوفِ ) ) و (( هذَا المَكَانُ أَقْفَرُ مِنْ غَيْرِهِ ) ) ومن فِعْل المفعول ك (( هُوَ أَزْهَى مِنْ دِيكٍ ) ) و (( أشْغَلُ مِنْ ذَاتٍ النِّحْيَيْنِ ) ) و أعْنَى بَحاجَتِكَ ) )
وما تُوُصِّلَ به إلى التعجب مما لا يتعجب منه بلفظه يُتَوَصَّل به إلى التفضيل ويُجَاَء بعده بمصدر ذلك الفعل تمييزا فيقال: (( هُوَ أَشَدُّ اسْتِخْرَاجًا ) ) و (( حُمْرَةً ) )
: ولاسم التفضيل ثلاثُ حالاتٍ:
إحداها: أن يكون مجردًا من أل والإضافة فيجب له حكمان: أحدهما: أن يكوم مفردًا مذكرًا دائمًا نحو ( لَيوسُفَ وَأَخُوهُ أَحَبُّ ) ونحو ( قُلْ إنْ كَاَن آبَاؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ ) . . . الآية ) ومن ثمَّ قيل في (( أخَرَ ) ) إنه معدول عن آخَرَ وفي قول ابن هانىء: -
( كَأَنَّ صُفْرَى وَكُبْرَى مِنْ فَقَاقِعِهَا ... )