وهي أَعْلَمَ وأَرَى الّلدَانِ أصْلُهما علم ورأى المتعديان لاثنين وما ضُمِّنَ معناهما من نَبَّأ وأنْبَأ وخَبَّرَ وأخْبَرَ وحَدَّثَ نحو ( كَذَلِكَ يُريهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ) ( إذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فيِ مَنَامِكَ قَليِلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمُ كَثِيرًا )
ويجوز عند الأكثرين حذفُ الأول ك (( أعْلَمْتُ كَبْشَكَ سَمِينَا ) ) والاقتصار عليه ك (( زَيْدًا ) )
وللثانى وللثالث من جواز حذف أحدهما اختصارًا وَمَنْعِهِ اقتصارًا ومن الإلغاء والتعليق ما كان لهما خلافًا لمن منع من الإلغاء والتعليق مطلقًا ولمن منعهما في المبنى للفاعل ولنا على الإلغاء قولُ بعضهم (( البَرَكَةُ أعْلَمَنَا اللهُ مَعَ الأكَابِرِ ) ) وقولُه -
( وَأنْتَ أرَانِى اللهُ أَمْنَعُ عَاصِمٍ ... )