ليوافق الُمفَسِّرَ وفي كل منهما محذور فوجب العدولُ إلى الإظهار فقلنا""أخًا"فَوَافَقَ المخَبرَ عنه ولم يَضُرَّهُ مخالَفَتُه ل"أَخَوَيْنِ"لأنه اسمٌ ظاهر لا يحتاج لما يفسره هذا تقرير ما قالوا . ولمَ يَظْهر لي فَسَادُ دَعْوَى التنازعِ في الأخوين لأن"يَظُنُّنِى"لا يطلبه لكونه مثنى والمفعول الأول مفرد . وعن الكوفيين أنهم أجازوا فيه وجهين: حَذْفَهُ وإضْمَارَهُ على وَفْقِ المخَبرِ عنه . هذا باب المفعول المطلق أي: الذي يَصْدُقُ عليه قَوْلنُاَ"مفعول"صِدْقًا غير مُقَيَّد بالجارِّ . وهو: اسم يُؤَكِّد عَامِلَه أو يُبَيِّنُ نوعه أو عَدَدَه وليس خبرًا"