وَعَوْضُ ) ) تقول ( ( مَا فَعَلْتُه قَطُّ و (( لاَ أفْعَلُه عَوْضُ ) ) ومالا يخرج عنها إلا بدخول الجار عليه نحو قَبْلُ وَبَعْدُ ولَدُنْ وعِنْدَ فيحكم عليهن بعدم التصرف مع أن مِنْ تدخل عليهن إذ لم يَخْرُجْن عن الظرفية إلا إلى حالة شبيهة بها لأن الظرف والجار والمجرور أخَوَانِ هذا باب المفعول معه
وهو اسمٌ فَضْلة تالٍ لواوٍ بمعنى مَعَ تاليةٍ لجملة ذات فعل او اسم فيه معناه وحروفه ك (( سِرْتُ وَالطَّرِيقَ ) ) و (( أَنَا سَائِرٌ وَالنِّيلَ ) ) فخرج باللفظ الأول نحو (( لاَ تَأْكُلِ السَّمَكَ وَتَشْرَبَ اللَّبَن ) ) ونحو (( سِرْتُ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ ) ) فإن الواو داخلة في الأول على فعل وفي الثانى على جملة وبالثانى نحو (( اشْتَرَكَ زَيْدٌ وَعَمْروٌ ) ) وبالثالث نحو (( جِئْتُ مَعَ زَيْدٍ ) ) وبالرابع نحو (( جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرو قَبْلَه أوْ بَعْدَهُ ) ) وبالخامس نحو (( كُلُّ رَجُلٍ وَضَيْعَتُه ) ) فلا يجوز فيه النصبُ خلافًا للصَّيْمَرُىِ وبالسادس نحو (( هذَا لَكَ وَأَبَاكَ ) ) فلا يتكلم به خلافًا لأبى على فإن قلت: فقد قالوا (( مَا أنْتَ وَزَيْدًا ) ) و (( كَيْفَ أنْتَ وَزَيْدًا ) )
قلت: أكثرهم يرفع بالعطف والذين نصبوا قَدَّرُوا الضمير فاعلا لمحذوف