فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1258

ويُسَمَّى المفعولَ لأجِلِهِ ومن أجله ومِثَالُه (( جِئْتُ رَغْبَةً فِيكَ ) ) وجميع ما اشترطوا له خمسة أُمُور

كونه مَصْدَرًا فلا يجوز (( جِئْتُكَ السَّمْنَ وَالْعَسَل ) ) قاله الجمهور وأجاز يونسُ (( أمَّا العَبِيدَ فَذُو عَبيِدٍ ) ) بمعنى مهما يُذْكر شخصٌ لأجلٍ العبيد فالمذكور ذو عبيد وأنكره سيبويه

وكونه قلبيًّا كالرَّغْبَة فلا يجوز (( جِئْتُكَ قِرَاءَةً لِلْعِلْمِ ) ) ولا (( قَتْلًا للكافر ) ) قاله ابنُ الْخَبَّاز وغيرُه وأجاز الفارسىُّ (( جِئْتُكَ ضَرْبَ زَيْدٍ ) ) أى: لتضرب زيدًا

وكونه عِلّةً: عَرَضًَا كان كرَغْبَة أو غيَر عَرَضٍ ك (( قَعَدَ عَنِ اَلحْرْبِ جُبْنًا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت