هذا باب المعرفه بالأداة وهي (( أل ) ) لا اللامُ وَحْدَها وفاقًا للخليل وسيبويه وليست الهمزةُ زائدةً خلافا لسيبويه
وهي: إما جنسية فإن لم تخلُفْها (( كلُّ ) ) فهي لبيان الحقيقة نحو: ( وَجَعَلنْاَ مِنْ الَماءِ كُلَّ شَيءٍ حَىٍّ ) وإن خَلَفتْها (( كلُّ ) ) حقيقةً فهي لشُمُول افراد الجنس نحو ( وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا وإن خلفتها مجازًا فلشمول خصائص الجنس مبالَغَةً نحو (( أَنْتَ الرَّجُلُ عِلْمًا ) )
وإما عَهْدِيّةُ والعهد: إما ذِكْرىّ نحو ( فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُول ) أو عِلْميُّ نحو ( بِالْوَادِى المقَدَّسِ ) ( إذْ هُمَا فِي الْغَارِ ) أو حُضُورِيٌّ نحو ( الْيَوْمَ أَكَمَلتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )