تقول (( جَاءَ الخَليِفَةُ ) ) فيحتمل أن الجائى خَبَرُةُ أو ثَقَلُة فإذا أكدت بالنفس أو بالعين أو بهما ارتفع ذلك الاحتمالُ
ويجب اتصالهما بضميرٍ مُطَابِقٍ للمؤكَّدِ وأن يكون لفظهما طِبْقَةُ في الإفراد والجمع وأما في التثنية فالأصَحُّ جمَعْهُا على أفْعُل ويترجَّح إفرادهما على تثنيتهما عند الناظم وغَيْرُه بعكس ذلك
والألفاظ الباقية: كِلاَ وكِلْتَا للمثنى وكُلُّ وجميع وعَامَّةٌ لغيره
ويجب اتصالهُنَّ بضمير المؤكَّدِ فليس منه ( خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا ) وخلافًا لم وَهِمَ ولا قراءةُ بعضهم: ( إِنَّا كُلاًّ فِيهَا ) للفراء والزمخشرى بل (( جميعًا ) ) حالٌ و (( كُلاًّ ) ) بَدَلٌ ويجوز كونُه حالا من ضمير الظرف
ويُؤَكَّدُ بهنَّ لرفع احتمال تقدير بعضٍ مضافٍ إلى متبوعهن فمن ثَمَّ جاز (( جَاءَنىِ الزيْدَانِ كِلاَهُمَا ) ) و (( الَمرْأَتَانِ كِلْتَاهُماَ ) ) لجواز أن يكون الأصل: جاء أحد الزيدين أو إحدى المرأتين كما قال تعالى: ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا )