والفاء و (( ثم ) ) و (( حتى ) ) وإمَّا مُقَيَّدًا وهو (( أو ) ) و (( أم ) ) ) فشرطُهُما أن يَقْضَيِا إضرابًا وما يقتضى التشريكَ في اللفظ دون المعنى إما لكونه يُثْبِت لما بعده ما انْتَفَى عَمَّا قبله وهو (( بَلْ ) ) عند الجميع و (( لَكِنْ ) ) عند سيبويه وموافقيه وإما لكونه بالعكس وهو (( لا ) ) عند الجميع و (( لَيْسَ ) ) عند البغداديين كقوله: -
( إِنمَّاَ يَجْزِى الْفَتَى لَيْسَ الْجَمَلْ ... )