تريد به مُعَيَّنًا
والثاني: الإفراد ونعني به أن لا يكون مضافًا ولا شبيهًا به فيدخل في ذلك المركبُ المَزْجِىُّ والمثنى والمجموع نحو (( يا مَعْدِى كَرِبُ ) ) و (( يا زَيْدَانَ ) ) و (( يا زَيُدُونِ ) ) و (( يا رَجْلاَنِ ) ) و (( يا مُسْلمِوُنَ ) ) و (( يا هِنْدَانِ ) )
وما كان مبيَّنًا قبل النداء ك (( سِيْبوَيْهِ ) ) و (( حَذَامِ ) ) في لغة أهل الحجاز قُدِّرَت فيه الضمة ويظهر أثر ذلك تعابعه فتقول: (( يا سيبويهِ العالُمَ ) ) برفع (( العالم ) ) ونصبه كما في تابع ما تجدد بناؤه نحو (( يا زَيْدُ الفَاضِلُ ) ) ( ( والمحكىُّ كالمبني تقول (( يا تَأَبَّطَ شَرًَّا المقْدَامُ ) ) أو (( المِقْدَامَ ) )
الثاني: ما يجب نَصْبُه وهو ثلاثة أنواع:
أحدها: النكرة غير المقصودة كقول الواعظ (( يا غَافِلًا وَالَموْتُ يَطْلبُه ) ) وقول الأعمى: ( ( يا رَجُلًا خُذْ بِيَدىِ"وقول الشاعر:"
( فَيَا رَاكِبًا إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ ... )