نحو (( وَازَيْدَاهْ ) ) أو كسرةٍ نحو (( وَاعَبْدَ الَملِكَاهْ ) ) و (( وَاحَذَامَاهْ ) ) فإن أوقع حذفُ الكسرة أو الضمة في لبَسْ أُبْقِياَ وجُعِلت الألفُ ياء بعد الكسرة نحو (( وَاغَلاَمَكِى ) ) وواوًا بعد الضمة نحو (( وَاغُلاَمَهُو ) ) أو (( وَاغُلاَمَكُمُو ) ) ولك في الوقف زيادةُ هاء السَّكْتِ بعد أحْرُف المد
واذا نُدِبَ المضاف للياء فعلى لُغة من قال (( يا عَبْدِ ) ) بالكسر أو (( يا عَبْدُ ) ) بالضم أو (( يا عَبْدَا ) ) بالألف أو (( يا عَبْدِى ) ) بالإسكان يقال (( وَاعَبْدَا ) ) وعلى لُغة من قال (( يا عَبْدِىَ ) ) بالفتح (( يا عَبْدِي ) ) بالأسكان يقال (( وَأعَبْدِيَا ) ) بإبقاء الفتحعلى الأول وباجتلابه على الثاني وقد تبين أن لمن سكن الياء أن يحذفها أو يفتحها والفتح رأىُ سيبويه والحذف رأى المبرد
وإذا قيل (( يا غُلاَمَ غُلاَمِى ) ) لم يجز في الندبة حذف الياء لأن المضاف إليها غير منادى