وإن كان غَيْرَهُمَا نصب نحو (( نَحْنُ مَعَاشِرَ الأنْبِيَاءِ لاَ نُورَثُ ) ) . وَيُفَارق المنادى في احكام:
أحدها: أنه ليس معه حرف نداء لا لفظًا ولا تقديرًا
الثاني: أنه لا يقع في أول الكلام بل في أثنائه كالواقع بعد (( نَحْنُ ) ) في الحديث المتقدم أو بعد تمامه كالواقع بعد (( أنا ) ) و (( نا ) ) في المثالين قبله
والثالث: أنه يشترط أن يكون المقدم عليه أسمًا بمعناه والغالبُ كونُه ضميرَ تكلمٍ وقد يكون ضميرَ خطابٍ كقول بعضهم (( بِكَ الله نَرْجوُ الفَضْلَ ) )
والرابع والخامس: أنه يقلُّ كونُه عَلَمًا وأنه ينتصب مع كونه مفردًا كما في هذا المثال
والسادس: انه يكون بأل قياسًا كقولهم: (( نَحْنُ العُرْبَ أقْرَى النَّاسِ للِضَّيْفِ ) )