فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 1258

وإن كان غَيْرَهُمَا نصب نحو (( نَحْنُ مَعَاشِرَ الأنْبِيَاءِ لاَ نُورَثُ ) ) . وَيُفَارق المنادى في احكام:

أحدها: أنه ليس معه حرف نداء لا لفظًا ولا تقديرًا

الثاني: أنه لا يقع في أول الكلام بل في أثنائه كالواقع بعد (( نَحْنُ ) ) في الحديث المتقدم أو بعد تمامه كالواقع بعد (( أنا ) ) و (( نا ) ) في المثالين قبله

والثالث: أنه يشترط أن يكون المقدم عليه أسمًا بمعناه والغالبُ كونُه ضميرَ تكلمٍ وقد يكون ضميرَ خطابٍ كقول بعضهم (( بِكَ الله نَرْجوُ الفَضْلَ ) )

والرابع والخامس: أنه يقلُّ كونُه عَلَمًا وأنه ينتصب مع كونه مفردًا كما في هذا المثال

والسادس: انه يكون بأل قياسًا كقولهم: (( نَحْنُ العُرْبَ أقْرَى النَّاسِ للِضَّيْفِ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت