واما المضارع فله حالات:
إحداها: أن يكون توكيدُه بهما واجبًا وذلك إذا كان: مُثْبَتًا مُسْتَقْبَلًا جوابًا لقَسَم غير مفصول من لامه بفاصل نحو ( وَتَاللهِ لاَ كِيْدَنَّ أَصْنَامَكُمْ ) ولا يجوز توكيدُه بهما إن كان مَنْفِيًَّا نحو ( تَاللهِ تَفْتَؤُ تَذْكُرُ يُوسُفَ ) إذ التقدير: لا تفتؤ او كان حالًا كقراءة ابن كثير ( لأَقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ ) وقول الشاعر: -
( يَمِينًا لأُبْغِضُ كُلَّ اُمْرىء ... )