لأن (( يَدَاكَ ) ) في قوة مبتدأين لكل منهما خَبَرُ ومن نحو قولهم (( الرُّمَّانُ حُلْوٌ حامض ) ) لأنهما بمعنى خبر واحد أى: مُزُّ ولهذا يمتنع العطف على الأصح وأن يتوسط المبتدأ بينهما ومن نحو ( وَالّذيِنَ كَذّبُوا بِآيَاتَنَا صُمُّ وَبُكْمٌ ) لأن الثاني تابع