فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1258

والسادس (( لَعَلَّ ) ) وهو للتوقَّعِ وَعَبَّرَ عنه قوم بالترجِّي في المحبوب نحو ( لَعَلَّ اللَه يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلكِ أَمْرًا ) أو الإشفاقِ في المكروه نحو ( فَلَعَلّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ) قال الأخفش: وللتعليل نحو (( أَفْرِغْ عَملَكَ لَعلَّنَا نَتَعَدَّى ) ) ومنه ( لَعَلّهُ يَتَذَكَّرُ ) قال الكوفيون: وللاستفهام نحو ( وَمَا يُدْرِيك لَعَلّهُ يَزَّكَّى ) وَعُقَيل تجيزُ جَرَّ اسمها وكسر لامها الأخيرة

والسابع (( عَسَى ) ) في لُغَيَّة وهي بمعنى لعلَّ وشرطُ اسْمِهِ أن يكون ضميرًا كقوله: -

( فَقُلْتُ: عَسَاهَا نَارُ كَأْسٍ وَعَلَّهَا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت