وأما تقدُّمُ المفعول جوازًا فنحو ( فَرِيقًا كَذّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ) . وأما وجوبًا ففي مسألتين: إحداهما: أن يكون مما له الصَّدْرُ نحو ( فَأيَّ آيَاتِ الله تُنْكِروُنَ ) ( أَيًّا ما تَدْعُوا ) . الثانية: أن يقع عاملُه بعد الفاء وليس له منصوب غيره مقدم عليها نحو ( وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ) ونحو ( فَأمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ ) بخلاف"أَمَّا اليَوْمَ فَاضْرِبْ زَيْدًا"