فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1258

فى التعجب أو بأفْعَلِ التفضيل ك ( مَا أَحْسَنَ الزَّيْدَيْنِ ) و ( هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا ) أو باسم فِعْلٍ غير ماضٍ ك ( أَوَّه وَنَزَالٍ )

وإلى مستتر جَوازًا وهو: ما يخلُفُه ذلك وهو المرفوع بفعل الغائب أو الغائبة أو الصفات المَحْضَة أو اسم الفعل الماضي نحو ( زَيْدٌ قَامَ وَهِنْدٌ قَامَتْ زيد قَائِم أو مَضْرُوبٌ أو حَسَنُ وَهَيْهَات ) ألا ترى أنه يجوز ( زيد قام أبوهُ ) أو ( ما قام إلا هو ) وكذا الباقي

تنبيه - هذا التقسيم تقسيم ابن مالك وابن يعيش وغيرهما وفيه نظر إذ الاستتار في نحو ( زيد قام ) واجب فإنه لا يقال ( قام هو ) على الفاعلية وأما ( زيد قام أبوهُ ) أو ( ما قامَ إلا هُوَ ) فتركيبٌ آخر والتحقيق أن يقال: ينقسم العامل إلى مالا يرفع إلا الضمير المستتر كأقوم وإلى ما يرفعه وغيرَه كقَامَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت