فهرس الكتاب

الصفحة 987 من 1258

إلا سَبَبِيًّا مؤخرًا ) ) مردودٌ لأن المُرَادَ بالمعمول ما عملُهَا فيه لحقِّ الشَّبَهِ وإنما عملُهَا في الظرف بما فيها من معنى الفعل وكذا عملها في الحال وفي التمييز ونحو ذلك

: لمعمول هذه الصفة ثلاثُ حالاتٍ: الرفعُ على الفاعلية وقال الفارسى: أو على الإبدال من ضميٍر مستتر في الصفة والخفضُ بالإضافة والنصبُ على التشبيه بالمفعول به إن كان معرفَةً وعلى التمييز إن كان نكرة والصفة مع كلٍّ من الثلاثة: إما نكرة أو معرفة وكلٌّ من هذه الستة للمعمول معه ستُّ حالاتٍ لأنه إما بأل ك (( الْوَجْه ) ) أو مضاف لما فيه أل ك وَجْه الأبِ أو مضاف للضمير ك وَجْهِه أو مضاف لمضاف للضمير ك (( وَجْه أَبِيهِ ) ) أو مجرد ك (( وَجْه ) ) أو مضاف إلى المجرد ك (( وَجْه أبٍ ) ) فالصور ستٌّ وثلاثون والممتنع منها أربعةٌ وهي: أن تكون الصفة بأل والمعمول مجردًا منها ومن الإضافة إلى تاليها وهو مخفوض ك (( الْحَسَن وَجْهِه ) ) أو (( وَجْهِ أَبِيهِ ) ) أو (( وَجْهٍ ) ) أو (( وَجْهِ أبٍ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت