فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 820

ثبتا إنما حكاه قوم شاذا

وذهب أبو إسحاق أيضا إلى أن غرقىء البيض همزته زائدة ولم أره علل ذلك باشتقاق ولا غيره

ورأيت مبرمان أيضا قد تابعه على ذلك وإذا استمر هذا على أبي إسحاق مع فحصه واستنباطه كان على مبرمان لأنه لعله لم يستنبط حرفا أجوز وأحرى

ولست أرى للقضاء بزيادة هذه الهمزة وجها من طريق القياس وذلك أنها ليست بأول فيقضى بزيادتها ولا تجد فيها معنى غرق اللهم إلا أن تقول إن الغرقىء يشتمل على جميع ما تحته من البيضة ويغترقه وهذا عندي فيه بعد ولو جاز اعتقاد مثله على ضعفه لجاز لك أن تعتقد في همزة كرفئة أنها زائدة وتذهب إلى أنها من معنى كرف الحمار إذا رفع رأسه لشم البول لأن السحاب أبدا كما تراه مرتفع وهذا مذهب ضعيف على أن أبا زيد قد حكى غرقأت البيضة وهذا قاطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت