فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 820

وكتب إلي أبو علي من حلب في جواب شيء سألته عنه فقال وقد ذهب أحد علمائنا إلى أن الهاء من هناه إنما لحقت في الوقف لخفاء الألف كما تلحق بعد ألف الندبة في نحو وازيداه ووابكراه ثم إنها شبهت بالهاء الأصلية فحركت فقالوا يا هناه ولم يسم أبو علي هذا العالم من هو فلما انحدرت إليه إلى مدينة السلام وقرأت عليه نوادر أبي زيد نظرت فإذا أبو زيد هو صاحب هذا القول وهذا من أبي زيد غير مرضي عند الجماعة وذلك أن الهاء التي تلحق لبيان الحركات وحروف اللين إنما تلحق في الوقف فإذا صرت إلى الوصل حذفتها البتة فلم توجد فيه ساكنة ولا متحركة وقد استقصيت هذا الفصل في كتابي في شرح شعر المتنبي عند قوله

( واحر قلباه ممن قلبه شبم ... . . . . )

ودللت هناك على ضعف قول أبي زيد وبيت المتنبي جميعا في هذا

وذلك في التأنيث نحو قولك في جوزة في الوصل جوزه في الوقف وفي حمزة حمزه وقد ذكرنا قديما قول من أجرى الوصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت