فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 820

ووجه آخر في قلب الألف عن الواو الزائدة وذلك أن تسمي رجلا فدوكسا أو سرومطا ثم ترخمه على قول من قال يا حار فتحذف آخره فتقول يا فدوك ثم تسمى ب فدوك هذا المرخم ثم ترخمه على قول من قال يا حار فتحذف كافه وتبدل واوه الزائدة ألفا فتقول يا فدا فاعرفه

قد أبدلت الألف عن هذه النون في ثلاثة مواضع

أحدها أن تكون في الوقف بدلا من التنوين اللاحق علما للصرف وذلك قولك رأيت زيدا وكلمت جعفرا ولقيت محمدا فكل اسم منصرف وقفت عليه في النصب أبدلت من تنوينه ألفا كما ترى إلا أن يكون حرف إعراب ذلك الاسم تاء التأنيث التي تبدل في الوقف هاء وذلك قولك أكلت تمره وأخذت جوزه ولم تقل أكلت تمرتا ولا أخذت جوزتا لأنهم أرادوا الفرق بين التاء الأصلية في نحو دخلت بيتا وسمعت صوتا وصدت حوتا وكفنت ميتا والوقف على قوله عز اسمه ( أو من كان ميتا فأحييناه ) ( أو من كان ميتا ) والتاء الملحقة نحو رأيت عفريتا وملكوتا وجبروتا وبين تاء التأنيث في نحو تمرة وغرفة فأما قولك أكرمت لك بنتا وصنت لك أختا ووقوفك على هاتين التاءين بالألف فإنما ذلك لأنهما ليستا علمي تأنيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت