فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 820

فقال سيبويه لا ينبغي أن يقول أقري يريد سيبويه بذلك أن هذا الإبدال لا قوة له ولا قياس يوجبه ولو كان على القياس لوجب أن تخرج الكلمة إلى ذوات الياء فيقول أقري كما تقول رميت أرمي ألا ترى أن البدل لما وجب في جاء ونحوه جرى لذلك مجرى قاض فاعرفه ونحو من هذا قول ابن هرمة

( إن السباع لتهدى عن فرائسها ... والناس ليس بهاد شرهم أبدا )

يريد ليس بهادىء فأبدل الهمزة ياء ضرورة وجميع هذا لا يقاس إلا أن يضطر شاعر وقالوا في أعصر اسم رجل يعصر فالياء بدل من الهمزة قال أبو علي إنما سمي أعصر بقوله

( أبني إن أباك شيب رأسه ... كر الليالي واختلاف الأعصر )

قالوا دهديت الحجر أي دحرجته وأصله دهدهته ألا تراهم قالوا هي دهدوهة الجعل لما يدحرجه قال أبو النجم

( كأن صوت جرعها المستعجل ... جندلة دهديتها في جندل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت