فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 820

علي وقد نشم فيها شيئا من القول يسيرا لم يستوف الحال فيه ولا طار بهذه الجهة وإن كان بحمد الله والاعتراف له الشيخ الفاضل والأستاذ المبجل ولو لم يتضمن هذا الكتاب من الكلام على الدقيق أكثر من هذه المسألة لكانت بحمد الله جمالا له ومحسنة حاله

ثم نعود إلى حكم الألف فنقول إن ألف ذا من قولك هذا زيد منقلبة عن ياء ساكنة وقد ذكرنا في هذا الكتاب وغيره العلة التي لأجلها جاز قلب الياء الساكنة ألفا إذ كان أصله ذي

فإن قلت فما تقول في ألف لكن ولكن

فالجواب أن يكونا أصلين لأن الكلمتين حرفان ولا ينبغي أن توجد الزيادة في الحروف فإن سميت بهما ونقلتهما إلى حكم الأسماء حكمت بزيادة الألف وكان وزن المثقلة فاعلا والمخففة فاعلا

أبدلت الألف من أربعة أحرف وهي الهمزة والياء والواو والنون الخفيفة

هذه الهمزة في الكلام على ضربين أصل وزائدة ومتى كانت الهمزة ساكنة مفتوحا ما قبلها غير طرف فأريد تخفيفها أو تحويلها أبدلت الهمزة ألفا أصلا كانت أو زائدة فالأصل نحو قولك في أفعل من أمن آمن وأصلها أأمن فقلبت الثانية ألفا لاجتماع الهمزتين وانفتاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت