ويجوز أن يكون تقضي البازي تفعلا من قضيت أي عملت كقول أبي ذؤيب
( وعليهما مسردوتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ )
أي عملهما فيكون تقضي البازي أي عمل البازي في طيرانه والوجه هو الأول
أخبرنا أبو علي بإسناده عن يعقوب عن ابن الأعرابي أنه أنشد
( نزور امرءا أما الإله فيتقي ... وأما بفعل الصالحين فيأتمي )
قال ابن الأعرابي أراد يأتم فأبدل الميم الثانية ياء وقالوا في قول الراجز