فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 820

يطول ذكره كذلك حكموا أيضا بأنها في نحو غزال وغراب إنما قلبت في أول أحوالها واوا فصارت غزيول وغريوب ثم أبدلت الواو ياء على ما قدمناه فهذا هو القول الذي لا معدل عنه فأما مفيتيح ومفاتيح ودنينير ودنانير فلم يمكن قلب ألفهما واوا لأن الكسرة تمنع من ذلك وليست قبل الياء الثانية في نحو كتيب وحسيب كسرة تمنع وقوع الواو بعدها إنما قبلها ياء ساكنة والياء الساكنة قد رأينا الواو المفردة بعدها في نحو أسيود وأحيول وجديول وخريوع وقالوا أيضا ديوان واجليواذ ونحو ذلك فاعرف هذا فإنه مسفر واضح

هذه الياء التي أبدلت منها الواو على ثلاثة أضرب أصل وبدل وزائدة فالأصل قولك من أيقن وأيسر وأيديت إليه يدا موقن وموسر ومود وهو يوقن ويوسر ويودي وقد أوسر في هذا المكان وأوقن فيه وأودي إلى زيد فيه وهو موسر فيه وموقن فيه ومودى إلى زيد فيه وكذلك أيأسته فأنا موئسه وهو موأس مما طلبه وكذلك كل ياء مفردة ساكنة قبلها ضمة وإنما قلبت الياء الساكنة واوا للضمة قبلها من قبل أن الياء والواو أختان بمنزلة ما تدانت مخارجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت